البيروني: القياس العلمي لنصف قطر الأرض في القرن الحادي عشر
حسب العالم البيروني (973-1048) نصف قطر الأرض بدقة ملحوظة بقياس ارتفاع جبل وزاوية انخفاض الأفق. طريقته الهندسية الخالصة أعطت حوالي 6339 كم، قريبة جداً من القيمة الحديثة 6371 كم.
اقرأ المقالالكون، الانفجار العظيم، التوسع الكوني والأجرام السماوية
حسب العالم البيروني (973-1048) نصف قطر الأرض بدقة ملحوظة بقياس ارتفاع جبل وزاوية انخفاض الأفق. طريقته الهندسية الخالصة أعطت حوالي 6339 كم، قريبة جداً من القيمة الحديثة 6371 كم.
اقرأ المقاليدعو القرآن إلى تأمل السماء ويؤكد أنه لا «فطور» فيها. هذا الكمال في الكون، الذي أُعلن في القرن السابع، يشير إلى انسجام القوانين الفيزيائية التي تحكم الكون.
اقرأ المقاليصف القرآن السماء بأنها «سقف محفوظ». وقد كشف العلم الحديث أن الغلاف الجوي للأرض يعمل كدرع واقٍ ضد الإشعاعات والنيازك.
اقرأ المقاليستخدم القرآن كلمتين عربيتين مختلفتين للدلالة على ضوء الشمس (ضياء) وضوء القمر (نور)، وهو تمييز أكده العلم الحديث: الشمس تشع ضوءها الخاص، والقمر يعكسه.
اقرأ المقاليحدد القرآن القمر كمقياس للزمن (10: 5، 2: 189). والتقويم القمري الإسلامي، المبني على أطوار القمر الفعلية، يقوم على دقة فلكية ملحوظة.
اقرأ المقاليدعو القرآن إلى التأمل في تعاقب الليل والنهار. هذه الظاهرة، الناتجة عن دوران الأرض حول محورها، أصبحت مفهومة تماماً بفضل علم الفلك.
اقرأ المقاليصف القرآن كيف يمد الله الظل ويجعل الشمس دليلاً عليه. هذه الظاهرة، المرتبطة بدوران الأرض ومسير الشمس، أصبحت مفهومة تماماً بفضل علم الفلك.
اقرأ المقاليصف القرآن أصل الكون كفصل لما كان ملتحماً، وهي صورة تذكر بالانفجار العظيم.
اقرأ المقاليصف القرآن السماوات بأنها طبقات متراكبة، وهي صورة تذكر ببنية الكون.
اقرأ المقاليذكر القرآن أن النجوم تُستخدم كعلامات للملاحة، وهو علم أتقنته البشرية على مر القرون.
اقرأ المقاليصف القرآن أطوار القمر مشبهاً إياه بالعرجون القديم، وهي صورة فلكية دقيقة بشكل ملحوظ.
اقرأ المقاليؤكد القرآن أن كل جرم سماوي «يسبح» في مدار خاص به. هذه الحقيقة، التي أُعلنت في القرن السابع، لم تؤكدها العلوم إلا في القرن السابع عشر مع كيبلر ونيوتن.
اقرأ المقاليصف القرآن خلق السماوات والأرض في ستة «أيام»، وهو مصطلح يشير إلى فترات كونية. يؤكد علم الكونيات الحديث أن الكون تشكل عبر مراحل متتالية.
اقرأ المقاليشير القرآن إلى نسبية الزمن في عدة مواضع، منها «وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون». أكدت نظرية النسبية لأينشتاين (1905-1915) أن الزمن ليس مطلقاً بل نسبي بالنسبة للسرعة والجاذبية.
اقرأ المقال