سرعة الضوء ونسبية الزمن

سورة As-Sajdah آية 5 2026-09-03 23:00:56
الآيات القرآنية

يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ

سورة As-Sajdah (32:5)

تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ

سورة Al-Ma'arij (70:4)

في سورة السجدة (32: 5)، يعلن القرآن عن الأمر الإلهي: «يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ».

وتذكر سورة المعارج (70: 4): «تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ».

نسبية الزمن

تقدم هذه الآيات مفهوماً ثورياً: الزمن ليس مطلقاً بل نسبي. اليوم الواحد قد يعادل ألف سنة أو خمسين ألف سنة أرضية حسب الإطار المرجعي.

هذه الفكرة، التي كانت غير متصورة في القرن السابع، أكدتها نظرية النسبية الخاصة لأينشتاين (1905) والنسبية العامة (1915). يتدفق الزمن بشكل مختلف حسب السرعة والجاذبية: هذا هو تمدد الزمن.

سرعة الضوء

اقترح بعض الباحثين تحليلاً يربط هذه الآيات بسرعة الضوء. قيست سرعة الضوء لأول مرة بواسطة أولي رومر عام 1676، ثم حددها العديد من الفيزيائيين. أثبت أينشتاين عام 1905 أنها تشكل حداً مطلقاً في الكون.

تؤكد هذه الآيات نسبية الزمن، وهو مفهوم لم يكتشفه العلم الحديث إلا في القرن العشرين، بعد أربعة عشر قرناً من نزول القرآن.

الاكتشافات العلمية

  • نظرية النسبية لأينشتاين (1905-1915) تؤكد أن الزمن نسبي وليس مطلقاً
  • تمدد الزمن: يتدفق الزمن بشكل مختلف حسب السرعة والجاذبية
  • سرعة الضوء (299,792,458 م/ث) قيست لأول مرة بواسطة رومر عام 1676
  • الآيات 32:5 و70:4 تذكر أياماً من ألف وخمسين ألف سنة، مما يوضح نسبية الزمن

المراجع العلمية

  • Relativity: The Special and the General Theory — Albert Einstein (Henry Holt and Company, 1916)
  • The Quran and the relativity of time — The Last Dialogue (thelastdialogue.org, 2019)
  • Demonstration touching the motion of light — Ole Rømer (Journal des sçavans, 1676)
العودة إلى التصنيفات