في سورة الحجر (15:22)، يعلن القرآن: «وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ»
المصطلح العربي «لواقح» دقيق بشكل ملحوظ. تلعب الرياح بالفعل دوراً مزدوجاً في التلقيح:
أولاً، تلقح الرياح السحب عن طريق نقل جزيئات الماء المتبخر وتعزيز تكاثفها إلى قطرات. كما تنقل الرياح نوى التكاثف (جزيئات ملح البحر، الغبار) اللازمة لتكوين قطرات المطر.
ثانياً، تلعب الرياح دوراً أساسياً في تلقيح النباتات. تعتمد العديد من الأنواع النباتية على الرياح لنقل حبوب اللقاح من زهرة إلى أخرى (النباتات المؤبرة بالرياح). هذه عملية تلقيح نباتي ضرورية لتكاثر العديد من المحاصيل.
أكد علم الأرصاد الجوية الحديث أن الرياح تلعب دوراً حاسماً في دورة المياه عن طريق نقل بخار الماء من المحيطات إلى القارات، حيث يتكاثف ويسقط كمطر.
أكد البروفيسور كيث مور، عالم الأجنة، وعلماء آخرون دقة هذا المصطلح «لواقح» الذي يصف تلقيح السحب وتلقيح النباتات معاً.