في سورة يس (36:39)، يعلن القرآن: «وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ»
تصف هذه الآية أطوار القمر وشكله النهائي في نهاية الدورة القمرية، مشبهة إياه بالعرجون القديم اليابس المنحني.
صورة «العرجون القديم» دقيقة فلكياً بشكل ملحوظ. في نهاية الدورة القمرية، يظهر القمر كهلال رفيع منحنٍ، يشبه شكله تماماً ساق نخلة التمر التي تنحني وتجف مع تقدم العمر.
أكد العلم الحديث أن القمر يتبع دورة دقيقة من الأطوار: المحاق، الهلال الأول، التربيع الأول، البدر، التربيع الأخير، الهلال الأخير، ثم العودة إلى المحاق. تستمر هذه الدورة حوالي 29.5 يوماً.
تذكر الآية أيضاً أن هذه المنازل «قدرناها»، وهو ما يتوافق مع مفهوم الحساب الدقيق لمواقع القمر، الذي أكده علم الفلك الحديث.
التقويم القمري، المبني على هذه الأطوار، مستخدم منذ آلاف السنين ويظل التقويم الرسمي للإسلام. دقة الوصف القرآني لأطوار القمر، قبل 1400 عام، شهادة رائعة على التوافق بين القرآن والعلم.