في سورة النحل (16: 14)، يعلن القرآن: «وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا».
تسلط هذه الآية الضوء على اللحم الطري المستخرج من البحر كغذاء للبشرية. أكد العلم الحديث القيمة الاستثنائية للموارد البحرية.
ثراء الموارد السمكية
تغطي المحيطات حوالي 71% من سطح الأرض وتؤوي تنوعاً بيولوجياً كبيراً. يُقدر أن مصايد الأسماك العالمية توفر حوالي 170 مليون طن من الأسماك سنوياً، تغذي مليارات البشر.
السمك مصدر رئيسي للبروتينات عالية الجودة، والأحماض الدهنية أوميغا-3 (EPA وDHA)، والفيتامينات (D، B12) والمعادن (اليود، السيلينيوم).
الطراوة: صفة مؤكدة
يؤكد القرآن على طراوة اللحم البحري. هذه الطراوة أساسية: يتدهور السمك بسرعة بعد الصيد. تسمح تقنيات الحفظ الحديثة (التبريد، التجميد) بالحفاظ على هذه الطراوة.
ذكر اللحم «الطري» يميز السمك عن الأطعمة الأخرى التي تتطلب غالباً تحضيراً أو حفظاً خاصاً.
مصدر غذائي مستدام
يؤكد العلم الحديث أهمية الإدارة المستدامة للموارد البحرية. الصيد المسؤول وتربية الأحياء المائية ضروريان للحفاظ على هذا المصدر الغذائي للأجيال القادمة.
القرآن، بذكره البحر كمصدر للغذاء، يدعو إلى الامتنان للخالق على هذا المورد الوفير.