في سورة المؤمنون (23: 12-14)، يصف القرآن مراحل تطور الجنين البشري بدقة ملحوظة:
«وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ. ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ. ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا»
هذا الوصف متعدد المراحل — نطفة، علقة، مضغة، تكوين العظام ثم كسوها باللحم — يتوافق بشكل مذهل مع مراحل تطور الجنين كما وصفها علم الأجنة الحديث.
أكد البروفيسور كيث مور، عالم الأجنة الشهير في جامعة تورنتو، أن أوصاف القرآن لتطور الجنين متوافقة مع المعرفة العلمية الحديثة.