في سورة الزمر (39: 21)، يصف القرآن دورة الماء:
«أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا»
هذا الوصف لدورة الماء — نزول المطر، تسربه في الأرض، تكوين الينابيع، نمو النباتات ثم ذبولها — يتوافق مع دورة الماء الكاملة كما يصفها العلم الحديث.